وتقول الولايات المتحدة إن الحكومة الصينية تقف وراء حملة التجسس عبر الإنترنت

ذكر تقرير سنوى اليوم ان الحكومة والجيش الصينيين شاركوا فى حملات تجسس عبر الانترنت ضد الولايات المتحدة.

الأمن؛ كيف لا تحقق من خرق البيانات (ولماذا بعض تريد حقا لك الحصول على “بوند”)؛ الأمن؛ إعادة التفكير أساسيات الأمن: كيفية تجاوز فود؛ الابتكار؛؟ M2M السوق ترتد مرة أخرى في البرازيل؛ الأمن؛ مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقل أعضاء مزعومين من كراكاس مع موقف لاختراق مسؤولين حكوميين أمريكيين

وذكرت وزارة الدفاع الامريكية التى تضم 83 صفحة ان “التطورات العسكرية والامنية التى تشترك فيها جمهورية الصين الشعبية” تقول ان عمليات الاقتحام القادمة من الصين قد صممت لسرقة معلومات سرية حول “الصناعة الدبلوماسية والاقتصادية والدفاع فى البلاد” والقطاعات الأساسية التي تدعم برامج الدفاع الوطني.

يذكر التقرير السنوى الذى قدم الى الكونجرس ان الصين حافظت على حملة ثابتة لجمع المعلومات المخابراتية العام الماضى. وقال التقرير “ان العديد من انظمة الكمبيوتر فى جميع انحاء العالم، بما فيها تلك التى تملكها الحكومة الامريكية، ما زالت تستهدف عمليات الاقتحام، ويبدو ان بعضها يرجع مباشرة الى الحكومة الصينية والجيش”. ولا تزال أبحاث البنتاغون مستمرة

ومن المحتمل أن تستخدم المعلومات المستهدفة لصالح الصناعة الدفاعية الصينية وصناعات التكنولوجيا العالية واهتمام صناع السياسات بالقيادة الأمريكية بالتفكير في القضايا الرئيسية للصين والمخططين العسكريين الذين يبنون صورة لشبكات دفاع الشبكة الأمريكية والخدمات اللوجستية والقدرات العسكرية ذات الصلة التي يمكن استغلالها خلال الأزمة.

وفي فبراير / شباط، زعمت شركة الأمن مانديانت الأمريكية أن الصين مسؤولة عن عدد كبير؛ من الهجمات السيبرانية، وأصدرت تقريرا تعقب حملات التجسس السيبرانية مرة أخرى إلى مبنى عسكري في شنغهاي. وقال مانديانت ان “الفصائل التى تم تحليلها خلال مئات التحقيقات تقنعنا بان المجموعات التى تقوم بهذه الانشطة تقوم اساسا فى الصين وان الحكومة الصينية على علم بها”. وردا على ذلك، رفض المسؤولون الصينيون التقرير بانه “لا اساس له”، مشككين فى صحة دليل شركة الامن لاقامة صلة بين الصين والفضاء السيبرانى.

تقرير وزارة الدفاع الامريكية هو الاول من نوعه الذى يربط بشكل مباشر وقوى التجسس السيبرانى مع الحكومة الصينية. وردا على ذلك نقلت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا / عن وانغ شين جون الباحث فى اكاديمية العلوم العسكرية بجيش التحرير الشعبى الصينى الذى وصف الاتهامات بأنها “غير مسؤولة وضارة بالثقة المتبادلة بين البلدين”.

ويقول الباحث إن الاتهامات “التي لا أساس لها” تعكس عدم الثقة بين الولايات المتحدة والصين. وبالاضافة الى ذلك، يقول شينجون انه من غير المسئول عن البنتاغون تقديم مثل هذه الادعاءات، حيث ان الحكومة الصينية والجيش الصينى لم يفرضا عقوبات على الهجمات الالكترونية. ووصف التقرير التقرير بانه “ادعاء يقوم على افتراض مسبق”، واقترح انه بدلا من اتهام كل منهما الاخر، يتعين على الدول التعاون لبناء الثقة المتبادلة، او “توقع المزيد من الاعمال العدائية فى المستقبل.

كل من الولايات المتحدة والصين كانتا ضحايا للحملات السيبرانية. وتشير الأبحاث التي أجرتها شركة أكاماي تكنولوجيز مؤخرا إلى أنه في حين أن 41٪ من حركة المرور الخبيثة في جميع أنحاء العالم، تنبع من الصين، تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية، ويزعم أنها مسؤولة عن 13٪ من حركة المرور العالمية الهجومية.

كيف لا للتحقق من خرق البيانات (ولماذا بعض تريد حقا لك الحصول على “بوند”)

إعادة التفكير في أساسيات الأمن: كيفية تجاوز فود

؟ M2M السوق مستبعد مرة أخرى في البرازيل

مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقل أعضاء مزعومين من كراكاس مع موقف لاختراق مسؤولين حكوميين أمريكيين

Refluso Acido